
أصبح من السهل اليوم إنشاء صفحة على وسائل التواصل الاجتماعي أو إطلاق متجر إلكتروني خلال فترة قصيرة.
لكن وجود المشروع على الإنترنت لا يعني بالضرورة أنه أصبح مشروعًا رقميًا.
هناك فرق بين استخدام الأدوات الرقمية وبين بناء حضور رقمي قادر على دعم نمو المشروع.
قبل إنشاء موقع أو حساب جديد، يحتاج المشروع إلى معرفة ما الذي يريد تحقيقه من وجوده الرقمي.
هل الهدف الوصول إلى عملاء جدد؟
بيع المنتجات؟
تحسين التواصل مع العملاء؟
إدارة الطلبات؟
تقديم الخدمات؟كل هدف يحتاج إلى أدوات ومسار مختلف.ولهذا فإن البدء بالمنصة قبل تحديد الاحتياج قد يؤدي إلى إنشاء حضور رقمي لا يؤدي وظيفة واضحة.
يمكن أن تكون وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا مهمًا من استراتيجية المشروع، لكنها ليست المشروع نفسه.الحسابات الاجتماعية تعتمد على منصات وقواعد يمكن أن تتغير، بينما يحتاج المشروع إلى بناء أصول رقمية أكثر استقرارًا، مثل موقعه، وقاعدة بياناته، ونظام التواصل مع عملائه، ومسارات البيع الخاصة به.
التحول الرقمي الحقيقي قد يشمل:
الهوية الرقمية.
الموقع الإلكتروني.
التجارة الإلكترونية.
أنظمة إدارة العملاء.
الأتمتة.
المحتوى الرقمي.
وسائل التواصل.
البيانات والتحليل.لكن ليس كل مشروع يحتاج إلى جميع هذه الأدوات في الوقت نفسه.المهم هو اختيار الأدوات المناسبة لمرحلة المشروع واحتياجاته.
استخدام التكنولوجيا لا يجعل المشروع أفضل تلقائيًا.قيمة التكنولوجيا تظهر عندما تساعد المشروع على حل مشكلة حقيقية أو تحسين عملية قائمة أو الوصول إلى فرصة جديدة.ولهذا يجب أن تكون الأدوات الرقمية جزءًا من استراتيجية العمل، وليس مجرد محاولة لمواكبة ما يستخدمه الآخرون.
الانتقال إلى العالم الرقمي لا يبدأ بإنشاء حساب أو إطلاق إعلان.إنه عملية تهدف إلى بناء طريقة أكثر قدرة على الوصول والعمل والتواصل والبيع.
المشروع لا يصبح رقميًا لأنه موجود على الإنترنت، بل عندما تصبح الأدوات الرقمية جزءًا فعليًا من قدرته على النمو.